العودة للأخبار
السوق والاستثمارتاريخ النشر: 22/08/20264 دقائق قراءة

معرض دمشق الدولي 2026 يستعد لاستقبال 1000 جهة من 60 دولة.. الاستثمار وإعادة الإعمار في صدارة الدورة 63

تستعد دمشق لانطلاق الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي بين 26 آب و4 أيلول 2026، بمشاركة نحو 1000 جهة تمثل قرابة 60 دولة. وتضع الدورة الجديدة الاستثمار والأعمال وإعادة الإعمار في صدارة برنامجها، مع لقاءات B2B وB2G ومشاركة شركات ومستثمرين وجهات حكومية، وسط حضور واضح لقطاعات البناء والطاقة والصناعة والتكنولوجيا.

معرض دمشق الدولي 2026 يستعد لاستقبال 1000 جهة من 60 دولة.. الاستثمار وإعادة الإعمار في صدارة الدورة 63

دمشق تستعد للدورة 63 من معرضها الدولي

تدخل الاستعدادات للدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي 2026 مراحلها النهائية، استعداداً لانطلاق الفعاليات على أرض مدينة المعارض في دمشق خلال الفترة الممتدة من 26 آب حتى 4 أيلول 2026، تحت شعار «سوريا تشرق من جديد».

وبحسب المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، تستعد الدورة لاستقبال نحو 1000 جهة مشاركة تمثل قرابة 60 دولة، تشمل شركات سورية وعربية ودولية، إلى جانب وزارات وهيئات ومؤسسات عامة وغرف تجارة ومجالس أعمال وجهات استثمارية وخدمية وحرفية.

ويمثل حجم المشاركة المرتقب مؤشراً على تحول المعرض هذا العام إلى منصة أوسع للتواصل التجاري والاستثماري، وليس مجرد حدث لعرض المنتجات والخدمات.

ثلاثة أيام مخصصة للأعمال والاستثمار

تخصص إدارة المعرض الأيام الثلاثة الأولى، من 26 حتى 28 آب، لرجال الأعمال والمستثمرين والشركات والوفود الاقتصادية، فيما تبدأ أيام استقبال الجمهور من 29 آب وتستمر حتى 4 أيلول.

ويتضمن البرنامج الاقتصادي لقاءات مباشرة بين الشركات B2B، ولقاءات بين الشركات والجهات الحكومية B2G، إضافة إلى مؤتمرات وفعاليات استثمارية ومباحثات لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم.

ومن المنتظر أن تشارك في هذه اللقاءات جهات حكومية معنية مباشرة بالاستثمار، من بينها هيئة الاستثمار السورية ووزارة الاقتصاد والصناعة ووزارة السياحة ووزارة المالية ومصرف سوريا المركزي، ما يتيح للمستثمرين ورجال الأعمال الوصول بصورة مباشرة إلى الجهات المسؤولة عن التشريعات والفرص والإجراءات الاستثمارية.

من معرض تجاري إلى منصة لعقد الصفقات

الرسالة الاقتصادية للدورة الجديدة تبدو أوضح من الدورات السابقة. فبحسب إدارة المعرض، لم يعد الهدف مقتصراً على عرض المنتجات، بل يتجه نحو تحويل اللقاءات إلى شراكات ومشاريع واستثمارات قابلة للتنفيذ.

ومن المقرر أيضاً تنظيم طاولة وزارية اقتصادية دولية بعنوان «الطريق إلى منتدى دمشق الاقتصادي العالمي» بمشاركة وزراء سوريين ودوليين، لتأسيس منصة حوار أوسع بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمستثمرين والشركاء الدوليين.

البناء وإعادة الإعمار ضمن القطاعات الرئيسية

بالنسبة إلى قطاع البناء والتوريد الذي تتابعه منصة إمداد بصورة خاصة، تحمل الدورة أهمية مباشرة.

فالموقع الرسمي للمعرض يضع البناء ضمن أبرز القطاعات المشاركة إلى جانب الطاقة والاستدامة والتكنولوجيا والصناعة والإنتاج والتجارة والخدمات والأغذية، ويقدم المعرض للشركات باعتباره فرصة للوصول إلى صناع القرار والمشاركة في جهود إعادة الإعمار واستكشاف مشاريع وفرص استثمارية جديدة.

وهذا يعني أن المعرض يمثل نقطة التقاء مهمة لشركات المقاولات، ومصنعي وموردي مواد البناء، والمكاتب الهندسية، وشركات التجهيز والطاقة والتكنولوجيا والخدمات المرتبطة بالمشاريع.

أين تظهر الفرص للشركات العاملة في قطاع الإعمار؟

من منظور السوق، يمكن أن تتركز فرص الأعمال خلال المعرض في عدة مسارات، أبرزها توريد مواد ومعدات البناء، المقاولات والتنفيذ، الخدمات الهندسية والاستشارية، حلول الطاقة والكهرباء، التقنيات الصناعية، أنظمة التشغيل والإدارة الرقمية، والخدمات المساندة للمشروعات.

كما توفر لقاءات B2G فرصة للشركات للحصول على معلومات مباشرة من الجهات الحكومية بشأن المشاريع المتاحة وشروط الاستثمار والتراخيص وآليات الدخول إلى السوق.

وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير في 22 آب 2026، لم تنشر الجهات المنظمة قائمة نهائية شاملة بأسماء المشاريع العمرانية التي ستُطرح داخل المعرض، لذلك يجب التمييز بين القطاعات والفرص الاستثمارية المؤكدة ضمن برنامج المعرض وبين أي مشروع محدد لا يتم الإعلان عنه رسمياً إلا خلال أيام الأعمال.

حضور سعودي وأردني يعزز البعد الإقليمي

تظهر المؤشرات أيضاً حضوراً تجارياً عربياً مهماً.

فقد أكدت غرف تجارية سعودية، استناداً إلى تعميم اتحاد الغرف السعودية، مشاركة هيئة تنمية الصادرات السعودية عبر جناح مستقل لبرنامج «صنع في السعودية»، بالتعاون مع مجلس الأعمال السعودي السوري، بهدف دعم الشركات السعودية واستكشاف فرص السوق والشراكات بين البلدين.

وفي الأردن، أعلنت غرفة صناعة عمّان عن التحضير لجناح أردني في الدورة 63 بالتعاون مع بيت التصدير الأردني، في مؤشر إضافي على اهتمام شركات المنطقة بالسوق السورية.

كما يشارك الاتحاد العام للحرفيين في سوريا بنحو 140 حرفياً من مختلف المحافظات، ضمن حضور يستهدف إبراز الصناعات والحرف السورية وربطها بالسوق والزوار والفرص التجارية.

جاهزية مدينة المعارض

أعلنت المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية أن الأعمال التنظيمية والفنية وصلت إلى مراحلها النهائية، بعد تنفيذ عمليات تجهيز وتأهيل للمرافق والخدمات والبنية التحتية في مدينة المعارض.

وتركز الاستعدادات على جعل الدورة الحالية أكثر توجهاً نحو الأعمال والاستثمار وبناء الشراكات، مع تسهيل إجراءات مشاركة الشركات الدولية ودخول البضائع والتنسيق بشأن إجراءات دخول المشاركين والزوار الدوليين.

موسم مهم لسوق البناء السوري

ولا يأتي معرض دمشق الدولي منفرداً ضمن أجندة قطاع البناء هذا العام.

فبعده بأسابيع قليلة تستضيف مدينة المعارض المعرض الدولي لإعمار سوريا – إعمار 2026 بين 13 و16 أيلول، وهو معرض متخصص بالبناء والتشييد والطاقة والبنية التحتية والصناعة، بينما من المقرر إقامة Project Syria 2026 بين 2 و5 تشرين الثاني على أرض مدينة المعارض، والمتخصص بمواد البناء والمعدات والطاقة وحلول إعادة الإعمار.

وتشير كثافة هذه الفعاليات إلى زيادة النشاط المرتبط بقطاع البناء وإعادة الإعمار وسلاسل التوريد خلال النصف الثاني من 2026.

ماذا يعني المعرض لقطاع البناء والموردين؟

بالنسبة للشركات والموردين والمقاولين والمكاتب الهندسية والورشات والمستثمرين، فإن القيمة الأساسية للمعرض لا تقتصر على الزيارة أو عرض المنتجات، بل تكمن في اكتشاف شركاء جدد، الوصول إلى صناع القرار، قراءة اتجاهات السوق، البحث عن الموردين والمقاولين، وبناء علاقات قد تتحول لاحقاً إلى عقود ومشاريع فعلية.

وبذلك تشكل الدورة 63 من معرض دمشق الدولي اختباراً مهماً لقدرة السوق السورية على تحويل الاهتمام الدولي والإقليمي المتزايد إلى شراكات واستثمارات ونشاط اقتصادي فعلي، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالبناء والطاقة والصناعة وإعادة الإعمار.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة عن هذا الخبر

إجابات تساعدك على فهم الخبر وعلاقته بسوق البناء أو فرص الأعمال.

كيف أستفيد من هذا الخبر في قطاع البناء؟+

يساعدك الخبر على فهم تطورات السوق أو المشاريع أو الفرص المرتبطة بقطاع البناء في سوريا، ويمكن أن يدعم قرارات الشراء أو التوريد أو التواصل التجاري.

ما فائدة تصفح الأخبار حسب الموضوع؟+

تصفح الأخبار حسب الموضوع يساعدك على متابعة مجال محدد مثل مواد البناء، إعادة الإعمار، المعارض، المشاريع أو فرص الأعمال دون البحث بين كل الأخبار.

هل يمكن مشاركة الخبر مع فريق العمل أو العملاء؟+

نعم، يمكن مشاركة الخبر مع فريق العمل أو العملاء أو الشركاء عندما يكون مرتبطاً بالمشاريع أو السوق أو المعارض أو فرص الأعمال في قطاع الإعمار.

هل يمكنني متابعة موضوع معين في سوق البناء؟+

نعم، صفحات المواضيع في إمداد تجمع الأخبار والمقالات المرتبطة بمجال محدد، مما يساعد الشركات على مراقبة تطورات السوق والفرص ذات الصلة.

هل يرتبط الخبر بشركات أو فرص داخل إمداد؟+

قد يرتبط بعض محتوى الأخبار بقطاعات أو فرص أو شركات أو معارض ضمن بيئة إمداد، لذلك من المفيد تصفح الروابط والقطاعات المرتبطة بعد قراءة الخبر.

هل مواضيع الأخبار تفيد في البحث عن فرص تجارية؟+

نعم، متابعة موضوعات مثل الإعمار والمناقصات والمعارض والمواد الأساسية قد تكشف فرصاً تجارية أو مؤشرات طلب جديدة في السوق السوري.